Hello world!
Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!
Welcome to WordPress.com. This is your first post. Edit or delete it and start blogging!
طرح الإسبوع الماضي الجزء الثالث من فيلم “الرجال إكس” X men، وعلى الرغم من أن الفيلم ينتمي إلى فئة أفلام الخيال العلمي - مجموعة من البشر أكتسبوا قدرات خارقة عن طريق تطور جيني طبيعي حدث لهم- إلا أنه يبدو أن صناع الأفلام الأجنبية أصبحوا يعمدون إلى بث أفكار جريئة تدعو المشاهد إلى التفكير فيما يحدث حوله ولكنها مغلفة في إطار درامي أو خدع تكنولوجية مبهرة كما في فيلمنا هذا..
يتناول الفيلم مبدأ قهر الآخر وكبت حريتة لمجرد أنه “مختلف”!! وقد نجح الفيلم في إظهار هذا عن طريق مشهد من أقوى المشاهد بالفيلم ورئيس شركة أدوية تابعة للحكومة الأمريكية يعلن أنهم قد وجدوا “علاج” للحد من قدرات هولاء ممن يتمتعون بالقدرات الخارقة.. المشهد يعلن في طياتة خوف الحكومة منهم ولكنها بمنتهى البساطة حولت هذه القدرات التي يتمتعون بها إلى “مرض” يحتاج “علاج”!!! وكالعادة أعلن في التليفزيون أن هذا العلاج تتطوعي في حين أن الحكومة كانت تستعد لإجبار كل من لديه قوات خارقة لحقنه بهذا العلاج..
الفيلم لم يقف عند المبدأ السابق فقط، ولكنه تبنى تسآول مهم، إذا كنت تمتلك قوة سواء كانت مال ، سلطة، عزوه.. فهل تسيطر عليها لتضعها بمكانها الصحيح أم تطلق لها العنان لتسيطر هي على شهواتك!! وإذا رآى الآخر أنك قد ضللت الطريق، فهل من حقه أن يقوم سلوكك؟!! بمشهد من أقوى المشاهد، أحد أبطال الفيلم يواجه الموت من أجل الدفاع عن مبدأ مقتنع به.. وعلى الرغم من معرفته المسبقة من أنه من الممكن أن يلقى حتفه إلا أنه لم يعبأ بذلك!!!
يعني الواحد ممكن يكون عارف أنه هيضرب وهيتسحل ويمكن مايشوف أهلة تاني ولكن يقوم بالدفاع عن مبدأه مهما تكلف الأمر..
طيب هتسألني سؤال مهم؛ إذا كان أللي أطلق العنان لشهواته شخص تربطني به علاقة سواء كانت حب أو حتى منفعة، أعمل أيه!! الفيلم أخرج الإجابة في مشهد أحد الرجال الخوارق يقوم بقتل من حبيبتة للحفاظ على حياة الجماعة!!! الفيلم طبعا أنتهى بإنتصار الخير ولكن مع توضيح أنك يجب أن تستميت في الدفاع عن مبدأك على الرغم من أن تحقيقة سيأخذ بعض الوقت مع الكثير من التضحية!!!
بيتهيألي لازم تتحرك وتعمل حاجة!! وإلا كل ما هاتبص على نفسك في المرايا هتقول “إكس.. قصدي إخص عليك إخص”..
بما أن الفيلم من إخراج مخرج فيلم الماتريكس فقد كان من المتوقع أن يكون فيلم خيال علمي يعتمد على الإبهار من خلال إستخدام التكنولوجيا الجديدة.. ولكن الماجأة أتت بعد مرور أول عشر دقائق.. وجعلتنا نتذكر ما كتب على الأفيش “تصور واقعي للمستقبل..” ولكن أتضح أن تصور واقعي لما نعيشة..
الفيلم مليء بالرموز والإيحات التي أراد أن يبثها مؤلف ومخرج الفيلم لكي ينقض كل ما يحدث في عالمنا الأن وبالأخص في بلدنا!! عن طريق بطل مقنع يحاول التصدي لفساد السلطة عن طريق تجميع قوى الشعب خلف شعار التحرر من الفساد الذي تغلغل في كل نواحي الحياة..
فمثلا سنجد البطل يقتحم مبنى التليفزيون ويقوم ببث بيان ثوري للشعب يحثهم على الثورة.. فنجد الحكومة تقوم بتصوير أحد عملائها في مشهد تمثيلي وهو يموت ويذيعون أن أن حادثة التليفزيون كانت من قبل أرهابي مختل عقليا وتم القضاء عليه.. ياه حتى هما كمان عندهم مختل عقليا بيقوم بمثل هذه الأفعال الفردية.. وخلي بالك من كلمة فردية دي.. نفس الشخص يفجر مبنى الحكومة فيذاع في التلفزيون أن المبنى كان آيل للسقوط وأن الحكومة هي اللي هدته بنفسها!!! شوف أزاي.. البطل يقوم بقتل أحد القادة في الحمام.. فنجد الإعلام يذيع خبر وفاته على أنه مات في مكتبه إثر أزمة قلبية من كثرة الشغل!!

يا أخي كل أللي فات ده أنا بشبه عليه مش حاسس أنه حصل من قريب!! طب لو مش حاسس خد دي.. مذيع بالتليفزيون يسخر من النظام.. يتم وقف برنامجه ويتم أعتقاله.. والله سلامات يا حمدي يا قنديل.. بلاش دي يمكن تكون مش باينة خد دي بدالها نظرا لما يفعله الأرهابي المقنع فقد تم فرض حظر تجوال بالبلاد عن طريق مجلس الشعب.. أوعى تقولي دي كمان مش باينه دي لسه من أسبوع!! الخلاصة أن آي حد هيتفرج على الفيلم هيبقى عايز يطلع يفجر البرلمان زي ما عمل بطل الفيلم..
الغريب أن الفيلم ده عدى من الرقابة وتم عرضه في مصر.. وده لحاجة من ثلاثة؛ أما أن الرقابة مش شايفة شغلها وكلهم قاعدين يتفرجوا على كليبات الفضائيات وإما أن الرقابة شايفة شغلها خالص وشايفة أن الفيلم لا يمت بصلة لآي حاجة بتحصل في مصر.. أو أن شعب مصر في البطاطا ولا هيعمل حاجة أو ولا هيفهم حاجة!! يا ترى أنت شايف أيه؟!!
أما “ويليام” فيقوم بهذه الرحلة في محاولة لإتمام بحثة عن التغلب على الجاذبية وذلك من خلال كشف لغز المقبرة الملكية التي تحكي عنها الأسطورة.. الفيلم يدور في الحاضر ولكن مع ربط للأحداث في خط مستقيم مع الماضي عن طريق سرد قصة الجنرال الحربي الذي يحلم به البطل “جاك”، فهذا هو ما يدور عنه فيلم الأسطورة..د
نبدأ أولا ببطل هذا الفيلم “جاكي شان” الذي على ما يبدو قد مل من أداء أفلام الأكشن التي تعتمد في الأساس على المطاردات ومعارك الكونغ فو والكاراتيه التي يشتهر بها.. ففي هذا الفيلم يوجد أيضا العديد من مشاهد الإثارة والمعارك ولكنها موظفة جيدا بحيث تخدم القصة التي يدور عنها الفيلم.. فقد عمد “جاكي شان” في هذا الفيلم على إظهار إمكانياتة التمثيلية أكثر من الحركية، وقد ساعده المخرج كثيرا في هذا الأمر عن طريق أخذ لقطات قريبة close shots تبين ملامح وإنفعالات وجهه في بعض المواقف المهمة بالفيلم حتى أنه في بعض المشاهد أعتمد فقط على إنطباعات الوجه وخصوصا في المشاهد التي كان فيها البطل أن ينقذ خليلة الإمبراطور من الموت؛ فقد كان يحاول أن يختلس النظرات لوجهها الجميل لكن كلما نظر إليها يلومه ضميرة ويحس بأنه ذلك خيانة لوطنه متمثلة في النظر إلى خليلة الإمبراطور..د
الجديد أيضا أن “جاكي شان” لم يبرز قدراته التمثيلية فقط وإنما الغنائية أيضا.. فقد شارك في غناء الأغنية الرئيسية للفيلم مع بطلة الفيلم الممثلة الكورية ذات الصوت والشكل الملائكي “كيم هي سيون”.. وقد تمكن فريق العمل من توفيق المقاطع الموسيقية والأغاني في الفيلم بشكل ممتاز وبالأخص في مشهد لقاء “أوك سو” مع “جاك” وهي تعتقد أنه حبيبها الجنرال.. لم يكتفي “جاكي شان” بالتمثيل والغناء ولكنه ساهم أيضا بالإنتاج.. فقد ساهم بالإشتراك مع شركتي إنتاج أخريين وهو ما يدل على ثراء الصورة بشكل كبير.. د
فستجد أن الإنتاج قد حرص على تصوير المشاهد الخارجية للفيلم التي تدور في عصر قبل الميلاد في المناطق الريفية القريبة من بكين وأيضا قام بالتصوير داخل بعض المعابد الهندية كما أن المشاهد الحربية قد تم تصويرها بغابات Rocks الصينية.. هذا بالإضافة إلى الإستعانة بألاف المجاميع لتصير مشاهد الحرب بين جيش إمبراطور الصين بقيادة “جاكي شان” وبين الثوار.. بالطبع هناك دور كبير للتكنولوجيا لإظهار واقعية هذه الحروب ولكن أجدد الخدع المستخدمة في تلك الحروب هو إستخدام الفارس للفرس الذي يمتطيه في رفص الأعداء..د

أما بالنسبة للمفهوم الأخلاقي الذي تحاول أن تبثة قصة الفيلم في نفوس المشاهدين هو مبدا الولاء.. الولاء للوطن والولاء للحبيب والولاء للصديق الولاء بمختلف ألوانه ومعانيه.. وسنجد ذلك واضحا جدا في المشاهد بين الجنرال الحربي “مونغ يي” وخليلة الإمبراطور “أوك سو”.. فسنجد البطل حائر بين ولائه للوطن وحبه للبطلة.. أما الولاء للحبيب فسنجدة متمثلا بشدة في لقاء “أوك سو” -التي ظلت منتظرة لحبيبها لألفي سنة بعد تناولها لأكسير الخلود- وبين “جاك” وهو في أعتقادها أنه “مونغ يي” الذي أتى بعد طول غياب.. ففي مشهد من أقوى مشاهد الفيلم سنجده يفيق على قطرات من دموعها -التي تشبه قطرات الندى- ولكنها دموع الفرح.. وأيضا مشهد أخر للجنود في وفائهم لقائدهم حين رفضوا أن يتركوه يذهب بمفرده لإستعادة حبة الخلود التي يريدها الإمبراطور..د
نأتي الأن للإخراج، برع مخرج الفيلم “ستانلي تونج” في سرد وترتيب الأحداث من خلال تكنيك التنقل بين الماضي والحاضر.. ولكن هناك بعض السقطات التي وقع فيها المخرج وأولها؛ “جاكي شان” في الحاضر يلعب دور عالم أثار ولكنه كان يقاتل ببراعة أثناء رحلة بحثة عن الضريح الذي تحدثنا عنه من قبل وهذا غير مبرر إلا إذا كنا نعتقد أن كل الصينيين يجيدون ألعاب القتال.. وهذه السقطة ليست لبطل الفيلم فقط ولكنك ستجد أن كل الممثلين بالفيلم يجيدون ألعاب القتال دون مبرر..د
الخطأ الثاني، في مشهد من مشاهد المعارك ينتقل القتال لداخل أحد مصانع لصناعة لاصق يقضي على الفئران، وبالتالي إذا لمس آي أحد هذا الصمغ يلتصق به.. وهو ما يجعل المتصارعين يلجأون إلى خلع آي ملابس تلتصق بالصمغ لكي يكملوا القتال.. المهم أنه بعد أن خلع البطل كل ملابسة-إلا الملابس الداخلية بالطبع- ستجده في المشهد الذي يليه مباشرة يلبس نفس الملابس التي من المفترض أن تكون لصقت بالصمغ في المصنع.. مشهد أخر مهم جدا، وهو بعد أكتشاف الضريح السماوي وبداخلة “أوك سو” والجندي الذي تم إعطائهم إكسير الخلود، سيدور صراع بين الجندي بإسلوبه القديم في القتال وبين عالم الأثار اللذي يريد أن يستولي على كنوز المقبرة بالأسلحة الحديثة مثل المسدسات.. ستجد أن الجندي يتأثر بتلك الأسلحة فتجد نفسك تسأل كيف يخلد الجندي أو الأميرة “أوك سو” وهم يتأثرون بتلك العوامل؟؟ كما أن مسألة الخلود وكيفيتها لم تتناول بآي شكل من الأشكال بهذا الفيلم.. ربما مقصودة لأنها ستخرج بنا عن المضمون الأساسي ولكن كان من الأفضل ولو الإشارة لها وبشكل بسيط..د
الإنتاج واضح أنه لم يبخل على آي من جوانب إظهار الحقبتين الذي يدور عنهم الفيلم ولكن داخل مشهد الضريح السماوي الذي من المفترض أنه يحوي 700 ألف عامل أحياء ستجد أن الجنود داخل الضريح نماذج خشبية وهو ما يثير نفس علامات الإستفهام دون إجابة..د
نهاية الفيلم وهي نهاية غير متوقعة حيث أنك ستشعر أن المخرج أراد أن يخرج بنهاية منطقية لكل تلك الأحداث غير منطقية للفيلم وهو ما جعل “جاك” وهو عالم أثار يقوم بإستكمال بحث صديقة عالم الفيزياء الذي مات أثناء الأحداث وهو بالطبع شيء غير منطقي بالمرة..د
أخيرا، إذا كنت من مبي أفلام الخيال الممتزجة بالإثارة والأكشن فإن مشاهدة هذا الفيلم ستكون ممتعة بالنسبة لك ولكن لا تقف عند التفاصيل كثيرا حتى لا تفسد متعتك بالأبهار الموجود بهذا الفيلم..د
The Myth
فريق العمل
جاكي شان
دور “جاك” – دور “مونغ يي”
كيم هي سيون
“أوك سو”
توني ليونج كا فاي
“ويليام”
الأميرة الهندية
ماليكا شيرويت
المخرج
ستانلي تونج
http://www.themyth.jce.com.hk/en/main.html
التقييم:
3/5